الإمام الحسن (عليه السلام) العالم
في زيارة الإمام الحسن (عليه السلام) التي أوردها السيد ابن طاووس في كتابه جمال الأسبوع "السلام عليك أيها العالم بالتأويل".
تميّز الإمام الحسن بن علي المجتبى (عليه السلام)، كما سائر الأئمة (عليهم السلام)، بالعلم اللدني العميق الغزير الذي اختصهم الله عز وجل به والذي أشار إليه جدُّه المصطفى (صلى الله عليه وآله) حينما قال: "لو كان العقل رجلاً لكان الحسن"، وهذا ما يتضّح بعضه مما يأتي.
الحسن العالم الصغير
روي أنّ علياً (عليه السلام) كان يرجع إلى البيت من المسجد، فيجد ما سمعه في المسجد عند فاطمة (عليها السلام)، فيقول: من أخبرك بهذا؟! تقول: ولدي الحسن".
مع الإشارة إلى أنّ الحسن (عليه السلام) في زمن أمّه الزهراء (عليها السلام) لم يتجاوز عمره سبع سنوات.
وروي أنّ الحسن (عليه السلام) كان يصعد المنبر بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ويتكلم على الناس وكان كلامه شبيهاً بكلام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فكان الصحابة يجتمعون إليه لأستماع كلامه فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام فأتاه بحيث لا يراه ليستمع كلامه أيضاً، فقال الحسن عليه السّلام: "كَلَّ لساني وعَسر بياني كأنَّ علياً يراني"[1].
الحسن العالم في زمن علي (عليه السلام)
أراد الإمام علي (عليه السلام) أن يعرّف المسلمين بالمقام العلمي لولده الإمام الحسن (عليه السلام) في أكثر من اجتماع نعرض منها:
1-أسئلة تفصيلية من علي(عليه السلام) للحسن(عليه السلام):
روى أبو نعيم بإسناده عن الحارث قال: " سأل علي ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة فقال: يا بني، ما السداد ؟ قال: يا أبت السداد دفع المنكر بالمعروف، قال: فما الشرف ؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة، قال: فما المروءة ؟ قال: العفاف واصلاح المال، قال: فما الرأفة ؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقير، قال: فما اللؤم ؟ قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه، قال: فما السماح ؟ قال: البذل في العسر واليسر، قال: فما الشح ؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفاً وما أنّفقته تلفاً، قال: فما الإخاء ؟ قال: المواساة في الشدة والرخاء، قال: فما الجبن ؟ قال: الجرأة على الصديق والنكول عن العدو، قال: فما الغنيمة ؟ قال: الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة البادرة، قال: فما الحلم ؟ قال: كظم الغيظ وملك النفس، قال: فما الغنى ؟ قال: رضى النفس بما قسم الله تعالى لها وإن قل، وإنما الغنى غني النفس، قال: فما الفقر ؟ قال: شره النفس في كل شئ، قال: فما المنعة ؟ قال: شدة البأس ومنازعة أعزاء الناس قال: فما الذل ؟ قال: الفزع عند المصدوقة قال: فما العي ؟ قال: العبث باللحية وكثرة البزق عند المخاطبة، قال: فما الجرأة ؟ قال: موافقة الاقران، قال: فما الكلفة ؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك، قال: فما المجد ؟ قال: إنّ تعطي في الغرم وتعفو عن الجرم، قال: فما العقل ؟ قال: حفظ القلب كل ما استوعيته، قال: فما الخرق ؟ قال: معاداتك إمامك ورفعك عليه كلامك قال: فما السناء ؟ قال: اتيان الجميل وترك القبيح، قال فما الحزم ؟ قال: طول الأناة والرفق بالولاة، قال ؟ فما السفه ؟ قال: اتباع الدناة ومصاحبة الغواة، قال: فما الغفلة ؟ قال: ترك المجد وطاعتك المفسد قال: فما الحرمان ؟ قال: تركك حظّك وقد عرض عليك، قال: فما السيد ؟ قال: الأحمق في ماله والمتهاون في عرشه يشتم فلا يجيب والمتحزن بأمر عشيرته هو السيد، فقال علي: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: " لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل "[2].
2-جوابه على المسيحي عبر معاوية:
روى محمّد بن قيس بإسناده عن أبي جعفر بن علي الباقر عليه السّلام قال: " بينا أمير المؤمنين في الرحبة والناس عليه متراكمون، فمن بين مستفت ومن بين مستعلم، إذ قام اليه رجل، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، من أنت ؟ قال: أنا رجل من رعيتك وأهل بلادك، فقال له: ما أنت برعيتي وأهل بلادي، ولو سلمت علي يوماً واحداً ما خفيت علي، فقال: الأمان يا أمير المؤمنين، فقال: هل أحدثت منذ دخلت مصري هذا ؟ قال لا: قال فلعلك من رجال الحرب ؟ قال: نعم . قال: إذا وضعت الحرب أوزارها فلا بأس، قال: أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفلا لك، أسألك عن شئ بعث به ابن الأصفر اليه، وقال له: إنّ كنت أحق بهذا الأمر والخليفة بعد محمّد فأجبني عما أسألك، فإنك إنّ فعلت ذلك اتبعتك وبعثت إليك بالجائزة فلم يكن عنده جواب وقد أقلقه، فبعثني إليك لأسألك عنها، فقال أمير المؤمنين: قاتل الله ابن آكلة الأكباد، ما أضله وأعماه ومن معه، حكم الله بيني وبين هذه الأمة، قطعوا رحمي وأضاعوا أيامي ودفعوا حقي وصغّروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي، يا قنبر عليَّ بالحسن والحسين ومحمّد فاحضروا .
فقال: يا شامي، هذان ابنا رسول الله وهذا ابني فأسأل أيهم أحببت، فقال: أسأل ذا الوفرة، يعني الحسن عليه السّلام فقال له الحسن عليه السّلام: سلني عمّا بدا لك، فقال الشامي: كم بين الحق والباطل ؟ وكم بين السماء والأرض ؟ وكم بين المشرق والمغرب ؟ وما قوس قزح ؟ وما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين ؟ وما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين ؟ ... وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض ؟ فقال الحسن عليه السّلام: بين الحق والباطل أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهو الحق وقد تسمع بأذنك باطلا كثيراً، فقال الشامي: صدقت، قال: وبين السماء والأرض دعوة المظلوم ومد البصر، فمن قال لك غيرها فكذبه، قال: صدقت يا ابن رسول الله . قال: وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشمس، تنظر إليها حين تطلع من مشرقها، وتنظر إليها حين تغيب في مغربها، قال: صدقت، فما قوس قزح ؟ قال: ويحك، لا تقل قوس قزح، فان قزح اسم الشيطان وهو قوس الله، وهذه علامة الخصب وأمان لأهل الأرض من الغرق .
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فهي عين يقال لها: ( برهوت ) وأما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين فهي عين يقال لها: ( سلمى ) ...
وأما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض: فأشد شئ خلقه الله الحجر، وأشد من الحجر الحديد يقطع به الحجر، وأشد من الحديد النار تذيب الحديد، وأشد من النار الماء يطفي النار، وأشد من الماء السحاب يحمل الماء وأشد من السحاب الريح تحمل السحاب، وأشد من الريح الملك الذي يرسلها، وأشد من الملك ملك الموت الذي يميت الملك، وأشد من ملك الموت، الموت الذي يميت ملك الموت، وأشد من الموت أمر الله الذي يميت الموت .
فقال الشامي: أشهد أنك ابن رسول الله حقاً وأن علياً أولى بالأمر من معاوية، ثم كتب هذه الجوابات وذهب بها إلى معاوية .
فبعثها إلى أبي الأصفر .فكتب إليه ابن الأصفر: يا معاوية، تكلّمني بغير كلامك وتجيبني بغير جوابك ؟ اقسم بالمسيح ما هذا جوابك وما هو إلاّ من معدن النبوة وموضع الرسالة، وأما أنت فلو سألتني درهماً ما أعطيتك "[3].
التجاء معاوية إليه في الأسئلة
كما كان الأمر مع الإمام علي (عليه السلام) في التجاء معاوية إليه، كان الحال مع ولده الإمام الحسن (عليه السلام) في التجاء معاوية إليه حينما يُسأل ويعجز عن الإجابة، فمن ذلك ما روي أنّه: " كتب ملك الروم إلى معاوية يسأله عن ثلاث: عن مكان بمقدار وسط السماء، وعن أول قطرة دم وقعت على الأرض، وعن مكان طلعت فيه الشمس مرة فلم يعلم ذلك . فاستغاث بالحسن بن علي (عليه السلام) فقال: ظهر الكعبة، ودم حواء، وأرض البحر حين ضربه موسى "[4].
الإمام الحسن مبلغاً في المسجد
ذكر الإربلي عن الشيخ جمال الدين بن طلحة أنّ الإمام الحسن (عليه السلام) " كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويجتمع الناس حوله فيتكلم بما يشفى غليل السائلين ويقطع حجج القائلين "[5].
من ذلك الشفاء لغليل السائلين ما أجاب به من سأله: "يابن رسول الله صف لي ربّك حتّى كانّي أنظر إليه فأطرق الحسن بن علي ملياً، ثم رفع رأسه، فقال: "الحمد لله الذي لم يكن له أول معلوم، ولا آخر متناه، ولا قبل مدرك ولا بعد محدود، ولا أمد بحتى، ولا شخص فيتجزأ، ولا إختلاف صفة فيتناهى، فلا تدرك العقول وأوهامها، ولا الفكر وخطراتها، ولا الألباب وأذهانها صفته فتقول: متى ؟ ولا بدئ مما، ولا ظاهر على ما، ولا باطن فيما ولا تارك فهلا، خلق الخلق فكان بديئاً، ابتدأ ما ابتدع، وابتدع ما ابتدأ وفعل ما أراد وأراد ما استزاد، ذلكم الله رب العالمين "[6].
ومن ذلك الشفاء ما رواه الإمام أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحدي في تفسير الوسيط: أنّ رجلا دخل إلى مسجد المدينة فوجد شخصاً يحدّث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) والناس من حوله مجتمعون، فجاء إليه الرجل قال: أخبرني عن ( شَاهِد وَمَشْهُود ) فقال: نعم، أمّا الشاهد فيوم الجمعة، وأمّا المشهود فيوم عرفة، فتجاوزه إلى آخر غيره يحدِّث في المسجد فسأله عن ( شَاهِد وَمَشْهُود) قال: أمّا الشاهد فيوم الجمعة، وأمّا المشهود فيوم النحر . قال: فتجاوزهما إلى ثالث، غلام كأنّ وجهه الدينار، وهو يحدّث عن رسول الله في المسجد، فسأله عن (شَاهِد وَمَشْهُود ) فقال: نعم، أمّا الشاهد فرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأمّا المشهود فيوم القيامة، أما سمعته عزّ وجلّ يقول: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشّرًا وَنَذِيرًا﴾ و قال تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾. فسأل عن الأوّل فقالوا: ابن عباس، وسأل عن الثاني فقالوا: ابن عمر، وسأل عن الثالث فقالوا: الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)[7].
وقد أكّد الإمام الحسن (عليه السلام) أنّ علمه كسائر الأئمة هو ليس كعلم سائر الناس، فهم الراسخون في العلم الذين يعلمون حقائق القرآن وتأويله الواقعي الذي لا يقبل الخطأ، وهذا ما ذكره الإمام (عليه السلام) في قوله: " نحن حزب الله المفلحون، وعِتْرة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأقربون، وأهل بيته الطاهرون الطيبون، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، والثاني كتاب الله فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خَلْفه، والمعول عليه في كل شيء، لا يخطئنا تأويله، بل نتيقن حقائقه، فأطيعونا، فإنَّ طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله والرسول وأولي الأمر مقرونة ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ . . . وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ "[8].
جامع الإمام الحسن (عليه السلام)
لقد كان لحضور الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة طول عشر سنوات بعد الصلح أثر علمي كبير، فهو جعل من المدينة المنوّرة جامعة ومدرسة فكرية وعلمية في علوم العقيدة، وتفسير القرآن، والحدبث، والفقه، والأخلاق، وغيرها. ةقد تخرّج من هذه الجامعة جهابذة العلماء من أمثال الحسن المثنّى، والمسيّب بن نجبة، وسويد بن غفلة، والأصبغ بن نباتة، والشعبي، وغيرهم.
ثناء العلماء على الإمام الحسن (عليه السلام)
قال محمّد بن طلحة الشافعي: " كان الله عز وجل قد رزقه الفطرة الثاقبة في إيضاح مراشد ما يعاينه، ومنحه الفطنة الصائبة لاصلاح قواعد الدين ومبانيه، وخصه بالجبلة التي درت لها أخلاف مادتها بصور العلم ومعانيه، ومرت له أطباء الاهتداء من نجدي جده وأبيه فجنى بفكرة منجبة نجاح مقاصد ما يقتفيه، وقريحة مصحبة في كل مقام يقف فيه، ثم اكتنفه إلى الأصلان الجد والأب"[9].
تأثّر النّاس بالإمام الحسن (عليه السلام)
سجّل التاريخ حوادث عديدة تأثّر فيها الناس بالإمام الحسن (عليه السلام)، وانقلبوا إلى الإيمان والحقّ بفضل علمه وقوّة حجّته وصفاء سريرته، ومن تلك الحالات ما ذكره ابن سعد كاتب الواقدي أن " شمسة " كانت امرأة بالمدينة نصرانية أسلمت على يد الحسن بن علي (عليه السلام)[10].
الإمام الحسن يدعو إلى العلم
كان الإمام الحسن (عليه السلام) يولي مسألة التعليم أهميّة كبرى فكان يؤكّد على الآتي:
1-العلم في الصغر
ورد لأنّ الإمام الحسن (عليه السلام) قال لبنيه وبني أخيه: "تعلّموا العلم فإنكم صغار قوم اليوم وتكونوا كبارهم غداً "[11].
2-تبادل العلم
عن الإمام الحسن (عليه السلام): " علم الناس علماً وتعلم علم غيرك، فتكون قد أبقيت علمك وعلمت مالم تعلم "[12].
3-حفظ وكتابة العلم
عن الإمام الحسن (عليه السلام): " ...تعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يحفظه فليكتبه ..."[13].
4-إنشاء مكتبة في المنزل
يكمل الإمام الحسن (عليه السلام) حديثه السابق: "... فليكتبه وليضعه في بيته".
فلم تقتصر دعوة الإمام على الكتابة فقط، بل دعا إلى حفظ الكتب في البيت، للاستفادة منها في حال النسيان، ولفسخ المجال لقراءتها من قبل الآخرين، وهي دعوة تقارب إنشاء مكتبة علمية في المنزل.
5-سؤال العلماء
ورد عن الإمام الحسن (عليه السلام) أنّه قال: " حُسن السؤال نصف العلم "[14].
وهي دعوة للسؤل وإلى الاهتمام بصياغة السؤال، فمن المهم للمؤمن أن يفكر بالسؤال ويصيغه بطريقة حسنة، ثمّ يسأله للعالم، فمن المفيد للإنسان أن يبقى معه ما يُسجّل عليه أسئلته الطارئة، سواء كان دفتراً صغيراً، أو على أجهزة الهاتف هذه الأيام، ليستفيد من العالم في مجالسته بطرح الأسئلة عليه فيكون قد أدخل نفسه في الزمرة المباركة التي ورد فيها: " العلم خزائن والمفاتيح السؤال فاسألوا يرحمكم الله، فإنه يؤجر في العلم أربعة: السائل، والمتكلم، والمستمع، والمحب لهم "[15].
[1] المرعشي النجفي، شرح إحقاق الحق، ج26، ص460.
[2] حلية الأولياء، ج 2، ص 35
[3] الطبرسي، الاحتجاج، ص 267 .
[4] ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج3،ص179.
[5] الإربلي، كشف الغمّة في معرفة الأئمة، ج2،ص165.
[6] الصدوق، التوحيد، ص45.
[7] نقله ابن الصبّاغ المالكي في كتابه الفصول المهمّة، ص703.
[8] المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج2، ص432.
[9] محمد بن طلحة الشافعي، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، ص338.
[10] الطبقات الكبرى، ج 5، ص 210 .
[11]
[12] ابن عساكر، ترجمة الإمام الحسن، ص168.
[13] الريشهري، ميزان الحكمة، ج3، ص2663.
[14] ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج18، ص108.
[15] الشيخ الصدوق، الخصال، ص245.