الإمام علي (ع) بين حديثي الإنذار والغدير
قال تعالى: "" وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ " .
"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا" .
1- لأنّ هدف الإسلام وصول قافلة البشرية إلى كمالها من خلال
عُرِفَ الإمام محمد بن علي الجواد(ع) بخصال حميدة عبَّرت عنها صفاته وألقاب التي منها:
1- العالم
في الحديث عن معمَّر بن خلاد عن الإمام الرضا(ع): "ما حاجتكم إلى ذلك؟! هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني... إنّا أهل البيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة"
أنا اليوم في شهر حزيران من العام 2016 للميلاد.
أريد في هذا اليوم أن أتجرّد عن كلّ ما تعلّمتُه ولُقِّنته واعتقدت به خلال حياتي السابقة، إنّي أفترض أنّي ولدت في هذا اليوم، لكنّي لم أولد طفلاً، بل ولدت كما أنا عليه الآن، بكامل قواي المعرفية، إضافة إلى معلوماتي حول التطوُّرات العلميّة الهائلة التي وصل إليها الإنسان في هذا القرن.
قال الله تعالى: "...إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً"[1].
في خطبة الرسول الأكرم(ص) في إستقبال شهر رمضان:
"وغضّوا... عمّا لا يحلّ الاستماع إليه أسماعكم"[2].
إنّ الصوم الحقيقي الذي أراده الله تعالى هو ذلك الصوم الذي ينتصر فيه الإنسان في معركة جهاد النفس، والتي هي في ميدانها الظاهريّ في عالم الملك تقف في أقاليمها السبعة: (العين، الأذن، اللسان، البطن، اليد، الرجل، والفرج) بين جنود الرحمن وجنود الشيطان.
جنود الشيطان يحاولون جذب هذه الأقاليم إلى معسكر الشرّ، وجنود الرحمن يحاول جذبها إلى معسكر الخير.